[ كلمة من الكاتبة ]
مرحباً جميعاً..
أردتُ أن آخذ استراحة قصيرة معكم بعيداً عن توتر أسيل وفارس. بصراحة، وأنا أكتب المشاهد الأخيرة، كنتُ أشعر بـ "الفراشات" تماماً مثل أسيل، وأحياناً كنتُ أنفعل من تصرفات فارس المتمردة وتملكه الزائد!
أعلم أنكم الآن تنتظرون خلف الباب المقفل.. هل ستستسلم أسيل وتكشف عن مشاعرها؟ أم أن عنادها سيجعل فارس يفقد صوابه أكثر؟
أحببتُ أن أشارككم أن كتابة هذه الرواية تجعلني أعيش صراعاً بين عقل أسيل الذي يرفض الخضوع، وبين قلبها الذي بدأ يميل لهذا "الخاطف" رغماً عنها.
سؤالي لكم بكل صراحة:
لو كنتِ مكان أسيل، ورأيتِ فارس بهذا القرب وبهذا التمرد.. هل كنتِ ستصمدين أمام نظراته أم ستفتحين له قلبكِ فوراً؟
أنتظر رؤية توقعاتكم في التعليقات، لأن الفصل القادم سيشهد مواجهة لن تخطر على بال أحد.. والباب الذي أقفله فارس، قد يفتح على سرٍ لم يكن الحسبان.
شكراً لكل كلمة دعم، ولكل شخص يعيش معي تفاصيل "أسيل وفارس".
نلتقي في الفصل القادم عند الباب الموصد!